تعلم الاسياخ النحاسية
كيف تعمل الاسياخ النحاسية عبر العقل الباطن:
العقل الباطني في الاسياخ النحاسية:
تعريف العقل الباطني :
1- العقل الواعي:
يقول اهل العلم في كلمة العقل هو العاقل الذي يفرّق بين الخطأ والصواب وبين الحق و الباطل بمجموعة قوى إدراكية وقدرات طبيعيه خلقت معنا للتميز بين الأمور كقدرة التخيل و التذكر و التمييز بين الأمور وهذا شيء نحس ونشعر به
2- العقل اللاواعي :
وهوا جميع المشاعر والمكبوتات و الأفعال والأقوال المخزنه اخلنا ولا نراها في الواقع وحياتنا ولكن نراها في أحلامنا على شكل كوابيس رغبات إنفاعلات حدث أو نتمنى حدوثها وبقيت عالقة بعقولنا كلحظة سئية وفاة حادث او رغبات لا تستطيع تطبيقها في مجتمعك ومحيطك لأنك مقيّد بالعادات و الأعراف و التقاليد والديانة و القيم المختلفة حسب منطقتك كحب فعل شيء يعتبر محرما في دينك او في منطقة سكنك فتمسك نفسك عن ذالك الفعل فيبقى شغف تطبيقه بداخلك فترى نفسك تفعل ذالك في الأحلام وهذا هو ما يسمى بالمكبوتات لفلاسفة علم النفس و على رأسهم فرويد
نفس حب الحرية ولكن وسط حرب ايضا كحب حرية العبادة لديانة ما ولاكنك وسط مجتمع يرفضها ويحاربها كتقتيل أهل بورما لمجرد أنه مسلمين وكحب حرية شخصية في فرض أسلوبك ومنطقك ولكن يواجهك نظام و وأهل وقوانين رافضة لفكرتك فهوت بما يعرف بالعقل الباطن على الإجمال هو كناية عن مخزن للاختبارات المترسبة بفعل القمع النفسي، فهي لا تصل إلى الذاكرة
أنواع العقول ثلاثة
اولا-القدرة الفطرية انّ الخالق خلقنا بتفاوت في قدرتنا وصفاتنا كتدبير منه في توزيعه سبحانه وهو اعلم به ومن جمال ومال فمن اعطاه الصحة والمال فقد شيء كالاولاد و من اعطاء الاولاد والصحة والمال حرمه من والديه
1- ناقصة : الصفاة بيننا متفاوتة
2- عادية
3- خارقة ملهمة
ثانيا :القدرة المكتسبة
وهيا مجموعة قوى إدراكية مثل قدرات التخيّل التمييز التقدير والتحكم بالمشاعر والتحكم بلاعمال
: كيف نتخلص من العقل الباطني بالميدان
الطفل الصغير قبل السنتين يمشي في البيت حبوا يتجول على الدرج و يلعب بالنار وغيره وبعد مدة تلاحضه لا يلمس أي خطر وإذا شافك رايح الى النار هو من يحذرك بحركات أو كلمات نونو لالا اخخ هكذا كلمات وإيماءات حسب قدراته الحركية ومدى تأثره ومعرفته بالخطر وقدرته وخبرته لإعلامك به هذا المثال ينطبق على من يريد معرفة التفريق العقل الباطني عند البحث بالأسياخ كتأثير وهمي إيحائي يوقعنا في الفخ الخيالي من صنعنأوهامنا وأفكارنا لأن أنفسنا هيا تطمع بقوة لصيد القبور والمعادن فنقع في فخ ما يعرف في العقل الباطني تصديق فالعقل هوا ما تمنته النفس والقلب فيجب تفريغ عقلك وقلبك من الماديات والطمع في شراء سيارة حمراء وقصر به مسبح وزيارة إسبانيا لمبارات نهائي رابطة الابطال أو السعودية للطواف فاذا أردت ان تتجاوز مرحلة التفرقه بين الوهم والحقيقه فيجب ملامستها في جوارحك بقلبك بيديك حين تفشل وتنجح و حين تحلل وتناقش مع هدفك او مع نفسك
الحقيقة كلما لمست الخطرتدربت تقنيا وفنيا كلّما أحسست بالفروقات بين :
-1-دوران السيخ بموجة داخلية إرادية كتحكم ذاتي بالسيخ
-2- دوران السيخ في موجة خارجيه لا إرادية تحرّك السيخ
طريقة العمل ميدانيا لتجنب العقل الباطني
وأنت ماسك في السيخك وضعية البحث بمكان الفحص تدخل تردد او تطعيم او نفخ بالفم حركة باليد حركة بالأصابع تشغيل بطارية أو سيخ الضغط او إستعمل طريقتك بتركيز معها لإنجاحها حسب تعليمات صاحب الطريقة هنا تترك السيخ يسبح في عالم الموجات من حوله فأنت هنا تترك له حرية الحركة فلا تضغط عليه بيديك وأرخي عضلاتك مع إبقائه مستوى للأمام وموازي للأرض رأس آخر سيخك لا يمون مرتفع للسماء ولا منحني للأرض معتدل للأمام في زاوية 90٪ سواء بمقبض أو بدونه نفس المسكه هنا تنسى شيء اسمه التركيز تترك السيخ يسبح و ترخي أشرعة أعصابك ويدك على عجلة مقبضك كرابط شعوري فتنتقل المعرفة بين الموجات الملتقطة من محيطك كإلتقاط إشارة فراغ أو معدن وتمرّ على جسمك عبر ناقل معرفي للتحليل العصبي كتزويد معرفي لعقلك هل السيخ أكس أو إنفرج او توجه بك لجهة واستقر جهتها او اي تفاصيل فأنت ترى بعينك وتحس بجسمك بموجات البحر التي تدفع السيخك للتراقص يمين يسار على أنغام منتظمة بنتظام فيكرر السيخ إستجابته لنفس الرنّة والحركات كاغواء ثابث يعبّر عنه بإلتقاط السيخ لشيفرة الهدف المراد صيده في شباكك ثم بعد ظمان الفريسة بهتزاز الشباك يفترض عليك إعادة تشغيل محركك وعقلك بأقصى درجات الإدراك التخيلي و التذكري لتذكر هذه الإهتزازات
هل درستها
هل شعرت بها في هدفك السابق فحفرت وجدتها وهم أو حقيقة
هل تشعر بثقل يسحب الشبكة
هل هاذا الثقل هوا طبيعي لتصادم أمواج البحر أو هوا حقيقي لتصادم ثقل الشبكة والصيد المادي في الأمواج فيزيد القارب ثقلا والسيخ انجدابا و الموجه ثباثا بعدما انتهينا من إمساك الموجة تتصل بمكتبك التقني على اليابسة أو تفتح دفترك وتحلّل وتفك الشفرة حسب أستادك وخبرتك بلغة الأرقام أو الدورات أو الحركات فهناك من يؤكد نوع الموجة والصيد بعدة طرق :
طرق الكشف عن نوع الموجة عن بعد او عن قرب بعد إلتقاطها بالسيخ بالقيام بما يلي حسب طريقتك أو طريقة أستاذك :
برفع السيخ للرأس او تطعيم السيخ فظة او نقر السيخ بالارض اولمس الاصابع او القيام بلحركات المختلفة مثل دوران مليء الفم أو إنتظار السيخ يتحرك يمين يسار لقرائته وفهم نوع الهدف بدون أي إظافة أو حركة أو تطعيم أو نقر كنوع من أرقى أنواع الإستشعار الحديث الدي شخصيا أتقنه وأنصح به ويكون بعد تدرّب وخبرة وفهم وهاذه الطرق وغيرها لتحديد نوعية التفاصيل التي يحتاجها كل باحث بغض النظر على الإختلافات بين الأساتذة في الدروس هذا شيء ولكن كلهم يتفقون في ان حركة السيخ هيا من تعطي تفاصيل الهدف الحقيقي أو الوهمي عمقه و نوعه بشري من طبيعي أو بعده من قربه و كثافته من صلابته وجنسه من طوله وعرضه حسب نوع موجة المادة أو الهدف الدي إلتقطته ألسيخ
وهاذه التفاصيل حسب التقنيات المتوفرة داخل صندوق معارفك وتجاربك وتدربك ومهاراتك و التقنية الفنية التي تعلمتها فما عليك إلا ان : في بداية البحث وإدخال طريقة البحث في الميدان عدم تخيّل أشياء في رأسك كتخيل صندوق جرّة قبر حسب قصص سمعتها أو إشارات حلّلتها فيسيطر عليك ما يعرف في اللغة العربية بالإيحاء و في المفهوم الشعبي بالوسواس والتخيلات العقلية التي تنويها بقلبك و بداخلك والمعروف عنها بسم الطريقة الكهروكماوية التي تجعل سيخك يفقد البحث على الموجات الكهرومغنطيسية المتواجدة في الجو إلى البحث على ما تنويه بداخلك
لنرفع القلم ونضع الكف على الخد اليمين متسائلين بصيغ ومفهوم اخر
هل العقل الباطني سلبي أم إيجابي
أولا- العقل الباطني السلبي :
العقل الباطن في بداية تعلمك يكون سلبي بحيث يعطيك أوهام غير موجودة تحسه كالظل يعطيك اهداف و قياسات خيالية في ارض الواقع رغم شعورك بأنها موجودة في كل مرة تفحص إلا وأكس عليها بنفس النقطة فهنا مشكلتك هيا نوعان :-1اما أنك مبتديء لا تفرّق بين الأبيض والأسود 2- أو أنك لابأس في قدراتك سواء كنت جديد في العمل بالأسياخ بقدرة فطرية أو متوسط الخبرة وإستطعت حصر هدف بموجات فزيائية تشبه موجة الفراغ المضغوط والمعادن والمشكلة الوحيدة أنها أحجار مشعة و رطوبة وغازات مضغوطة طبيعية فتحفر فلا تجد شيء فتطلب التحليل من الاخوه الخبراء فيزيدون من معاناتك غالبا بأن العقل الباطني يسيطر عليك وفي إتهامك بانك وقعت في العقل الباطن لأنهم لم يحفرو معك ولا يستطعون التفريق بين المشكلتين في الحفر الخاطيء والدي نعبّر عليه بجملة حفرة ولم أجد والمشكلة هنا لها شقين وتحليلين يجب التفريق بينهما فليس كل فشل عقل باطني بل يستطيع أن يكون السبب مادي فزيائي ولكم الشرح للمشكلتين :
مشكل الرطوبة والتفاعلات الطبيعية الفزيائية وشقوق الأحجار والمياه و المشعات كشيء يقع للجميع وحتى الخبراء غالبا إدا لم تجد أسياخك هدف حقيقي تجدبك لهدف وهمي نظير له في موجاته و صفاته وحركاته وهدا أمر لا علاقة له بالعقل الباطني وأعتبره شخصيا نجاح لأنك :إستطعت فنيا تحديد هدف غير ثمين بالأسياخ إستشعارياوتمكنت تقنيا من تحديد نقطة الصفر له وتمكنت تقنيا من تحديد عمقه وتمكنت تقنيا غالبا من قياس ومعرفة تفاصيله ومن علامات وجود هدف طبيعي صنع طبيعة عند الحفر للتأكد أنه ليس العقل الباطني هو :- تجد ردم حجر مشع أو جدع شجر او شق بصخر أو بالطين متحلل المواد قديم أو تشم رائحة رطوبة قوية كغاز صخري أو تجد عندما تصل بحفرك لمستوى العمق المطلوب تجد تغيّر طبقية الأرض من لون أحمر لأصفر او تجد من أرض جافة إلى رطبةاو تجد تغيّر من تربة هشة إلى صخور صلبة ومن العلامات التقنية الرياضية كدالك لمعرفة أنك وقعت في الهدف الطبيعي وليس العقل الباطني أنك إدا رسمت الفراغ من الأعلى وحددت مثلا فراغ أو معدن تلاحظ :بالنسبة للفراغ : زواياه حادة منتظمة الزاوية الجنوبية الغربية تكنيزية - بابه للجنوب غالبا - كلما زاد العمق زادت كتلة المعدن - أظلاعه المتقابلة نفس القياسات - أظلاع الفراغ اربعة لكل إتجاه ضلع مثال الضلع الشرقي تجده خط مستقيم من الشمال للجنوب مشكلة العقل الباطني وهو أن تحفر على مكان أو العقل الباطني الذي وقعت فيه المبتديء بقوة فتقول كيف أتخلص من العقل الباطني لقد أرهقني
ثانيا -العقل الباطني إلايجابي :
بعد عدّة محاولات وتجارب ومتابعة و حفر و نقاش وتفاعل وأهم شيء التدرّب وتطبيق الطرق المشروحة رويدا رويدا ستنمي جوهر الإنسان الإستشعاري بداخلك وهو الإحساس هذا الإحساس الذي يعطي الطفل التفريق بين الامور الخطره و الغير خطرة هوا نفسه الاحساس الذي يجب ان تكسبه وتتعلمه مرة أخرى بتجاربك الميدانيه فتتعلم من جديد ما هيا الموجات والحركات الحقيقيه والحركات الوهميه و حتى تتقن الفصل بينهما أنت وجسمك فهوا علم تجريبي حسي تكسبه عن طرق الخبرة والتجارب و ليس في كثرة الأسئله حتى تعتمد على ألاسياخ التقليدية وليس على ألاجهزة إلكترونية والتطوّر التاريخي المصطلح العقل الباطن وعلاقته بعلم الأسياخ منذ نشأت هذا العلم من يفشل يقال له لقد فشلت بسبب العقل الباطني بدون شروحات ميدانية ولا توضيحات علمية لأن مستوى الخبراء ليس بالضرورة يكون حاصل على شهادات بقدر ما تهمنا خبرته الميدانية ليطل علينا دكاترة وأساتدة يجمعون بين الخبرة الميدانية و الفهم العميق فيهم من يجمع بين العلم والفقه و التجربة مشهور في الساحة ويؤكد على أن العقل الباطن في :القلب بحجة القران الكريم في قوله تعالى :
{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) نسب إلى القلوب عمل العقل والفكروتأكيدات كثيرة من الكتاب والسنة ودكاترة العمليات الجراحية لزرع الأعضاء والقلب وهدا راجع لأن الغرب هم من نسبوا مكان العقل للرأس كتعبير مسيحي محظ والعرب المسلمين من تتبعهم في ذالك فكريا بنسبهم للأخطاء الإيحائية للعقل وليس للقلب وأول من وضع مصطلح العقل الباطني بكلمات ومفاهيم هي اللاشعور واللاوعي هو الفيسلسوف فريديريك شيلنغ في القرن 18 لينتشر بعدها في الكتابات الفكرية والشعرية لصموئيل تايلر كوليريدج و في أعمال الطبيب والفيلسوف الألماني في القرن الثامن عشر كذالك إرنست بلانتر لتنتشهر الفكرة للمعاهد والكتابة عامة ليدخل دور كتاب روائيين عرب مسلمين للدراسات الإنسانية أمثال الأستاد أدهم أمين المعروف بسم الزمن الجميل دج المعروفين بنظالهم في مجال الإستشعار البشري الحديث بعدّة نظريات وأفكار تدعوا لنسب العقل للقلب أواخر سنة 2018 وهي فكرة حسب صاحب المقال تفسّر لنا بوضوح صحتها من خلال :
الأسياخ تعمل بنيّة حاملها وليس بعقله
الأسياخ موهبة ربانية ترمى في قلب الإنسان
الأسياخ قدرات حسيّة وشعورية تجتمع بالقلب
وغيرها من الأدله الدينيه التي تؤكد ان القلب اذا صلح صلح الجسد كله وأدلة علمية بحيث وجد أطباء زرع عضو القلب من شخص لاخر حملهم لذكريات وأفكار ومشاعر وطبائع الشخص الأول الذي نقل منه القلب بعد وفاته للشخص المزروع له القلب وهذا سبب إنتشار وإقتناع علماء الغرب و المسيحيين والمفكرين في القرن الثامن عشرتحديدا رغم إختلاف بين المدارس الفكرية بشأن تحديد هذا المفهوم على وجه الدقة والقطعية، إلا أن العقل الباطن هو : كناية عن مخزن للاختبارات المترسبه بفعل القمع النفسي فهيت لا تصل إلى الذاكرة. ويحتوي العقل الباطن على المحركات والمحفزات الداخلية للسلوك كما أنه مقر للطاقة الغريزية النفسية والجنسيه ومنه نصرح أن علم الإستشعار لمن أعطاه الله قلب سليم لذالك يجب ترويض عقلك وإستغلاله لصالحك والتحكم بنفسك
((شاهد ايضا))
طريقة صنع كاشف معادن بعيد المدى
طرق تاكيد الفراغ والمعدن
طرق قياس العمق
دروس الطاقة الكونية رقم٧
طرق صناعة الاجهزة
التطعيم الهدنسي 3D
قياس النسبة المئوية والكثافة والكتلة
التطعيم الفزيائي
الترددات
الاسياخ المطورة
طريقة صنع جهاز بلياردو
الدروس الاساسية لعلم الاسياخ
Click here
